باب
الإحسان
{لَيْسَ
عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا
مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ
ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة93
التقوة – الايمان- عمل الصالحات- التقوة- فالاحسان – محبة
الله
إتقاء سخط الله, وتقدَّيم الأعمال الصالحة التي تدل على الإيمان
والرغبة في رضوان الله تعالى, يُزيد النفس مراقبة لله عز وجل وإيمانا به, فيتحقق يقين
العبادة, وكأنهم يرونه، فيببلغوا درجة الإحسان فكانوا فى محبة الله ويرتقى إيمانهم
بالغيب كالمشاهدة.
والمحسنون يزيدهم الله بأعمالهم خيرا وثوابا. البقرة 58
الإحسان:
كما عَرًفه رسول الله "صلى الله
عليه وسلم" «أن تعبد الله كأنك
تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» رواه مسلم وابن ماجه".
وقال تعالى "وَقُلْ
لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ
الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ، وقال "صلى الله عليه
وسلم" «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا
قتلتم فأحسنوا
القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا
الذبحة ».
وقد أمر به الله سبحانه وتعالى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي
الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ }النحل90
ويأتى ترتيبه فى الدين بعد الإسلام
والإيمان وهومن عبادة الأبرار، ومن أفضل منازل العبودية وأعلاها مرتبة.
قال ابن تيمية: (جعل النبي صلى الله عليه وسلم الدين
ثلاث درجات: أعلاها الإحسان، وأوسطها الإيمان، ويليه الإسلام. فكل محسن مؤمن، وكل
مؤمن مسلم، وليس كل مؤمن محسنا، ولا كل مسلم مؤمنا ..)، ثم قال: (وأما الإحسان فهو
أعم من جهة نفسه، وأخص من جهة أصحابه من الإيمان، والإيمان أعم من جهة نفسه، وأخص
من جهة أصحابه من الإسلام، فالإحسان يدخل فيه الإيمان، والإيمان يدخل فيه الإسلام،
والمحسنون أخص من المؤمنين، والمؤمنون أخص من المسلمين).
وأشار الدكتور خالد سعيد النجار فى موقع الإسلام ويكيبيديا
أن الإحسان مشتق من «الحُسن» الذي هو
الجمال والبهاء لكل ما يصدر من العبد من خطرات ونبرات وتصرفات، وهو أعلى مقامات
الرفعة الإنسانية، وأن القلوب جُبلت على حب من أحسن إليها، ولذلك قال –
"صلى الله عليه وسلم" >> اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة
تمحها، وخالق الناس بخلق حسن<< رواه الترمذي.
ومن الإحسان
·
الإنفاق
والجهاد فى سبيل نُصرة دين الله. البقرة 195
·
إتيان
المعروف شرعا وطاعة الله. البقرة 236
·
إنفاق
المال في اليسر والعسر، وإمساك ما في الأنفس من الغيظ بالصبر، والقدرة على العَفَو
عمَّن ظلمهم. آل عمران 134
·
حُسن
العبادة للرب وللمعاملة لخلقه. آل عمران 148، يوسف 36، 78
·
العفو
والصفح لمن أساء معاملتك. المائدة 13
·
الاعتزاز
بالإيمان بالإسلام بالقول والعمل, وطلب أن يكونوا مع القوم الصالحين. المائدة 85
·
اتقاء
سخط الله, وتقدَّيم الأعمال الصالحة التي تدل على الإيمان والرغبة في رضوان الله تعالى.
المائدة 93
·
عدم
الإفْساد في الأرض بأيِّ نوع من أنواع الفساد, وعُمْرانها بطاعة الله، والإخلاص فى
الدعاء خوفًا من عقابه ورجاء لثوابه. الأعراف 56
·
الإخلاص
والطاعة لله ولرسوله والعمل بشرعه. التوبة 91، الصافات 80
·
بذل
النفس فى سبيل الله ورسوله وعدم التلكؤ بإيجاد الدوافع. التوبة 120
·
الصبر
على الآذى. هود 115
·
إتقاء
الله, والصبر على المحن. يوسف 90
·
تعظيم
الله، وشكره على ما هداكم من الحق، والإخلاص
فى العمل، وأن يكون القصد وجه الله وحده. الحج 37
·
جهاد
أعداء الله, والنفس, والشيطان, والصبر على الفتن والأذى في سبيل الله، والإحسان
الى النفس والغير. العنكبوت 69
·
الإستسلام
لأمر الله. الصافات 105، 110
·
الصبر
والرضا بأمر الله والطاعة لله وإعطاء العبودية حقها، والإخلاص بالصدق والإيمان
والعمل. الصافات 121
·
الراسخون
فى الإيمان. الصافات 131
·
الثناء
التام الكامل لله وحده، وجمع خصال التقوى. الزمر 34
·
إتباع
القرآن العظيم وإجتناب نواهيه والطاعة والتوبة. الزمر 58
·
الخوف
من الله فى الدنيا وإتقاء عذابه. المرسلات 40
·
عبادة
الله وأداء فرائضه على الوجه المشروع, وأما فى الخلق فيكون بالأقوال والأفعال. النحل
60
وجزاء ءالإحسان
{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } الرحمن60
وماذا تعادل قطرة من إحسان من العبد مع بحور من الإحسان والفضل
وقنوات العطاء من ربه، بل وإن إحسان العبد لربه ما هو إلا من إحسانه إلى عبده
ولطفه به وذلك لأنه هداه لهذا فهو المحسن الودود، { لِّلَّذِينَ
أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } فيكشف لهم الحجاب فينظرون الى الله ، فوالله
ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولأقرّ لأعينهم { وُجُوهٌ
يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ، إِلَى
رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } وللعبد جزاء إحسانه:
·
النُصرة،
والتمكين في الأرض في الدنيا, وبالجزاء الحسن العظيم في الآخرة, وهو جنات النعيم. آل
عمران 148، يوسف 56
·
جنات
تجري من تحت أشجارها الأنهار, ماكثين فيها لا يخرجون منها, ولا يُحوَّلون عنها.
المائدة 85
·
الدخول
فى محبة الله والإيمان بالغيبيات كالمشاهدة. المائدة 93
·
الهداية
لسبيل الحق والرشاد. الأنعام 84
·
القرب
من رحمة الله. الأعراف 56
·
الزيادة
مِن خَيْرَيِ الدنيا والآخرة. الأعراف 161
·
الغفران
والجزاء من فيض إسم الله الرحيم. التوبة 91
·
ثواب
العمل الصالح، وعدم ضياع أجر الثواب. التوبة 120، هود 115، يوسف 56
·
إتيان
الحكمة والفهم والعلم والفقه. يوسف 22، القصص 14
·
لا
يذهب الله ثواب إحسانه, وإنما يجزيه أحسن الجزاء. يوسف 90
·
البُشرة
بكل الخير والفلاح. الحج 37
·
الهداية
الى سُبل الخير, والتثبيت على الصراط المستقيم، والنصرة والتأييد والحفظ والهداية.
العنكبوت 69
·
يُنجيه
الله من الأذى ويكون من عباده الذين أخلصهم وخصهم برحمته لإخلاصهم، ويكون الله
نِعمً المُجيب له، ويُبقى له الِذكر الجميل والثناء الحسن من الناس. الصافات 89
·
الخلاص
من الشدائد فى الدنيا والآخرة. الصافات 105
·
السلام
والتحية من الله والثناءالصافات 110.
·
المن
والبركة من الله والنُصرة والعزة والغلبة، والهداية للطريق المستقيم. الصافات 121
·
لهم
ما يشائون عند ربهم. الزمر 34
·
ظلال
الأشجار الوارقة وعيون الماء الجارية، والفواكه الكثيرة التى تشتهيها الأنفس
والشراب الهنيئ . المرسلات 40
·
جزاء
مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة. الرحمن 60
ومن ويكيبيديا، الموسوعة
الحرة
ومن صور الإحسان
صور الإحسان على
جهة الإجمال منها الإحسان
في العبادات، والإحسان في المعاملات، والإحسان إلى الحيوانات، والإحسان في الأعمال البدنية.
·
الإحسان
في عبادة الله.
أخبر النَّبيُّ "صلى الله
عليه وسلم" أنَّ مرتبة الإحْسَان على درجتين، وأنَّ المحسنين في الإحْسَان
على درجتين متفاوتتين، الدرجة الأولى أن تعبد الله كأنَّك تراه، والثَّانية أن
تعبد الله كأنَّه يراك، فإذا لم تستطع أن تعبد الله كأنَّك تراه وتشاهده رأي
العين، فانزل إلى المرتبة الثَّانية، وهي أن تعبد الله كأنَّه يراك، فالأولى عبادة
رغبة وطمع، والثَّانية عبادة خوف ورهب ....بقوله: ((بأن تعبد الله كأنَّك تراه فإن
لم تكن تراه فإنَّه يراك)).
·
الإحسان
فى المعاملات
فهو للوالدين ببرِّهما بالمعروف،
وطاعتهما في غير معصية الله، وإيصال الخير إليهما، وكفِّ الأذى عنهما، والدُّعاء
والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما. " {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ
إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ
أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل
لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً } الإسراء 23 ، 24.
وقال القرطبي فأحقُّ النَّاس بعد الخالق المنَّان
بالشُّكر والإحْسَان والتزام البرِّ والطَّاعة له والإذعان مَن قرن الله الإحْسَان
إليه بعبادته وطاعته، وشكره بشكره، وهما الوالدان، فقال تعالى: {وَوَصَّيْنَا
الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي
عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} لقمان14. الجامع لأحكام القرآن (5/183).
وهو للأقارب ببرِّهم ورحمتهم
والعطف عليهم، وفعل ما يَجْمُل فعله معهم، وترك ما يسيء إليهم.
وهو لليتامى بالمحافظة على
أموالهم، وصيانة حقوقهم، وتأديبهم وتربيتهم بالحسنى، والمسح على رؤوسهم.
وهو
للمساكين بسدِّ جوعهم، وستر
عورتهم، وعدم احتقارهم وازدرائهم، وعدم المساس بهم بسوء، وإيصال النَّفع إليهم بما
يستطيع، وهو لابن السَّبيل بقضاء حاجته، وسدِّ خلَّته، ورعاية ماله، وصيانة
كرامته، وبإرشاده إن استرشد، وهدايته إن ضلَّ.
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ
بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي
الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ
الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم
مِّعْرِضُونَ } البقرة83
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
أنَّ رجلًا شكا إلى رسول الله قسوة قلبه، فقال: ((امسح رأس اليتيم وأطعم المسكين))
. رواه أحمد
وهو للخادم بإتيانه أجره قبل أن
يجفَّ عرقه، وبعدم إلزامه ما لا يلزمه، أو تكليفه بما لا يطيق، وبصون كرامته،
واحترام شخصيَّته.
وهو لعموم
النَّاس بالتَّلطُّف في القول
لهم، ومجاملتهم في المعاملة، وبإرشاد ضالِّهم، وتعليم جاهلهم، والاعتراف بحقوقهم،
وبإيصال النَّفع إليهم، وكفِّ الأذى عنهم. وقال صلى الله عيه وسلم ((مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى
جاره، ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومَن كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت)) . رواه مسلم
والإحْسَان إلى
المسيء
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ
وَلِيٌّ حَمِيمٌ } فصلت34
وذكر الهرويُّ أنَّ مِن منازل إيَّاك
نعبد وإيَّاك نستعين (الفتوَّة)، وقال: (هي على ثلاث درجات، الدَّرجة الأولى ترك
الخصومة، والتَّغافل عن الزلَّة، ونسيان الأذيَّة والدَّرجة الثَّانية أن تقرِّب
مَن يقصيك، وتكرم مَن يؤذيك، وتعتذر إلى مَن يجني عليك، سماحةً لا كظمًا، ومودَّةً
لا مصابرةً) . وقال ابن القيم في ذلك: (هذه
الدَّرجة أعلى ممَّا قبلها وأصعب؛ فإنَّ الأولى تتضمَّن ترك المقابلة والتَّغافل،
وهذه تتضمَّن الإحْسَان
إلى مَن أساء إليك، ومعاملته بضِدِّ ما عاملك به، فيكون الإحْسَان والإساءة بينك وبينه خُطَّتين
فخُطَّتك: الإحْسَان.
وخُطَّته: الإساءة.
الإحسان في الكلام والجدال
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ
الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ
لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً } الإسراء53. وقال ابن كثير (يأمر الله عباده المؤمنين، أن يقولوا في
مخاطباتهم ومحاوراتهم الكلام الأحسن والكلمة الطَّيبة؛ فإنَّهم إذا لم يفعلوا ذلك،
نزغ الشَّيطان بينهم، وأخرج الكلام إلى الفعال، ووقع الشَّرُّ والمخاصمة
والمقاتلة، فإنَّ الشَّيطان عدوٌّ لآدم وذرِّيته مِن حين امتنع مِن السُّجود لآدم،
فعداوته ظاهرة بيِّنة؛ ولهذا نهى أن يشير الرَّجل إلى أخيه المسلم بحديدة، فإنَّ
الشَّيطان ينزغ في يده، أي: فربَّما أصابه بها) . {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ
أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }. النحل125
قال الشوكاني بالطَّريق التي
هي أحسن طرق المجادلة. وإنَّما أمر سبحانه بالمجادلة الحسنة لكون الدَّاعي محقًّا
وغرضه صحيحًا، وكان خصمه مبطلًا وغرضه فاسدًا .
·
الإحسان
للحيوان
بإطعامه إن جاع، ومداواته إن
مرض، وبعدم تكليفه ما لا يطيق، وحمله على ما لا يقدر، وبالرِّفق به إن عمل،
وإراحته إن تعب، وحدُّ الشَّفرة عند ذبحه، وأن لا يحدَّ الشَّفرة أمامه.
·
الإحسان
فى الأعمال البدنيَّة وفى المعاملات التجارية
بإجادة العمل، وإتقان
الصَّنعة، وبتخليص سائر الأعمال مِن الغش.، وهو يجري من التِّجارة مجرى الرِّبح،
ولا يُعدُّ مِن العقلاء مَن قنع في معاملات الدُّنْيا برأس ماله، فكذا في معاملات
الآخرة
v عدد
السور التى ذُكر بها الإحسان "27 "
v عدد
الآيات التى ذُكر بها الإحسان " 67 "
|
مسلسل
|
إسم السورة
|
ترتيب السورة
بالمصحف
|
الآيــة
|
|
1
|
البقرة
|
2
|
{وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ
فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ
حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ } 58
|
|
{صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً
وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ } 138
|
|||
|
{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ
تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }195
|
|||
|
{لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ
النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ
عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ
حَقّاً عَلَى الْمُحْسِنِينَ
}236
|
|||
|
2
|
آل عمران
|
3
|
{الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء
وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } 134
|
|
{فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ
وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
} 148
|
|||
|
{الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ
مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
} 172
|
|||
|
3
|
النساء
|
4
|
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ
اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } 59
|
|
{وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ
بِأَحْسَنَ مِنْهَا
أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً } 86
|
|||
|
{وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ
مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ
خَلِيلاً } 125
|
|||
|
4
|
المائدة
|
5
|
{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ
وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ
حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ
إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } 13
|
|
{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ
أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ
حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ } 50
|
|||
|
{فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ } 85
|
|||
|
{لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ
الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ
الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ
يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } 93
|
|||
|
5
|
الأنعام
|
6
|
{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ
كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ
وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } 84
|
|
{وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ
نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ
ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
} 152
|
|||
|
{ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً
عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ
وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُونَ } 154
|
|||
|
6
|
الأعراف
|
7
|
{وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ
إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ
الْمُحْسِنِينَ } 56
|
|
{وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ
شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ
يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا
سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ } 145
|
|||
|
{وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ
الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ
الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ } 161
|
|||
|
7
|
التوبة
|
|
{لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى
الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ
لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } 91
|
|
{مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ
حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ
بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ
وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ
وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ
إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } 120
|
|||
|
{وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ
كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ
أَحْسَنَ مَا كَانُواْ
يَعْمَلُونَ } 121
|
|||
|
8
|
يونس
|
10
|
{لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ
وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا
خَالِدُونَ } 26
|
|
9
|
هود
|
11
|
{وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن
قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ
إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } 7
|
|
{وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ } 115
|
|||
|
10
|
يوسف
|
12
|
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا
أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ
} 3
|
|
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً
وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } 22
|
|||
|
{وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا
عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ
إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ
مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ } 23
|
|||
|
{وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ
أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ
فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا
نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
} 36
|
|||
|
{وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ
يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ
أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }
56
|
|||
|
{قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ
لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } 78
|
|||
|
{قَالُواْ أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ
أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ
وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } 90
|
|||
|
{وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ
لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا
رَبِّي حَقّاً وَقَدْ أَحْسَنَ
بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن
نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ
إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }100
|
|||
|
11
|
النحل
|
16
|
{وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ
رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ
الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ } 30
|
|
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء
ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } 90
|
|||
|
{مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ
بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } 96
|
|||
|
{مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ
أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ
مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } 97
|
|||
|
{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ } 125
|
|||
|
12
|
الإسراء
|
17
|
{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ
فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ
الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً
} 7
|
|
{وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً
} 34
|
|||
|
{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ
بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } 35
|
|||
|
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ
يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً }
53
|
|||
|
13
|
الكهف
|
18
|
{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً
لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } 7
|
|
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً } 30
|
|||
|
14
|
مريم
|
19
|
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ
قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً
وَأَحْسَنُ نَدِيّاً
} 73
|
|
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ
هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً
وَرِئْياً } 74
|
|||
|
15
|
الحج
|
22
|
{لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا
وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا
اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ } 37
|
|
16
|
المؤمنون
|
23
|
{ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا
الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً
ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } 14
|
|
{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ
أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ } 96
|
|||
|
17
|
النور
|
24
|
{لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم
مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } 38
|
|
18
|
الفرقان
|
25
|
{أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ
مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ
مَقِيلاً } 24
|
|
{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ
بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ
تَفْسِيراً } 33
|
|||
|
19
|
القصص
|
28
|
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ
حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } 14
|
|
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ
الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ
فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } 77
|
|||
|
20
|
العنكبوت
|
29
|
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا
يَعْمَلُونَ } 7
|
|
{وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا
وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
} 46
|
|||
|
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ
سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } 69
|
|||
|
21
|
السجدة
|
32
|
{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ
مِن طِينٍ } 7
|
|
22
|
الصافات
|
37
|
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } 80
|
|
{قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ
نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
} 105
|
|||
|
{كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } 110
|
|||
|
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } 121
|
|||
|
{أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ
} 125
|
|||
|
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } 131
|
|||
|
23
|
الزمر
|
39
|
{قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا
رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ
أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ } 10
|
|
{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ
أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ
الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ } 18
|
|||
|
{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً
مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ
يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } 23
|
|||
|
{لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ
ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ
} 34
|
|||
|
{لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ
الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ } 35
|
|||
|
{وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم
مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } 55
|
|||
|
{أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ
أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } 58
|
|||
|
24
|
غافر
|
40
|
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ
قَرَاراً وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ
ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } 64
|
|
25
|
فصلت
|
41
|
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ
صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } 33
|
|
26
|
الرحمن
|
55
|
{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ }60
|
|
27
|
المرسلات
|
77
|
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ } 44
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق