" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا
قَلِيلًا " الإسراء 85. ولا سبيل لمعرفة أي شي عن الروح إلا من الله تعالى.
والروح هى مخلوق عظيم من مخلوقات
الله وهى غير مرئية ولكننا نلمس آثارها فى
النفس والجسد كما نلمس آثار الكهرباء.
قال ابن تيمية: والروح المدبرة البدن التي تفارقه
بالموت هي الروح المنفوخة فيه، وهي سارية
في الجسد كما تسري الحياة فالحياة مشروطة بالروح، وهي عرض في جميع الجسد، فإذا
كانت الروح في الجسد كان فيه حياة، وإذا فارقته الروح فارقته الحياة.
وعرف ابن القيم الجوزية الروح فى
كتابه "الروح" على أنه جسم مخالف بالماهية لهذا الجسد المحسوس، وهو جسم
نوراني علوي خفيف حي متحرك، وله عالمه الخاص به، ينفذ في جوهر الأعضاء ويسري فيها
سريان الماء في الورد، فما دامت هذه
الأعضاء صالحة لقبول فيض الآثار من هذا الجسم اللطيف، بقي هذا الجسم اللطيف
متشابكا بهذه الأعضاء، وأفادها هذه الآثار من الحس و الحركة و الإرادة، فإذا فارق
الروح البدن، انفصل إلى عالم الأرواح.
فهو مخلوق يُجري الحياة في مخلوق آخر بإذن الله الخالق فتبارك الله أحسن الخالقين، " ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ
" السجدة 9.
وقال أن الأرواح قسمان أرواح
معذبة وأرواح منعمة، فالمعذبة في شغل بما هى فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي،
والأرواح المنعمة المرسلة غير المحبوسة تتلاقى وتتزاور وتتذاكر ما كان منها في
الدنيا وما يكون من أهل الدنيا فتكون كل روح مع رفيقها الذي هو على مثل عملها،
وروح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الرفيق الأعلى في أعلى عليين.
ويقول أبو نصر الفارابي في كتابه (الثمرة
المرضية) أن الروح هو من جوهر عالم الأمر، ولا يتعين بإشارة، ولا يتردد بين سكون
وحركة، وتسبح في عالم الملكوت، وتنتقش في خاتم الجبروت، وإتفق مع كل من أفلاطون
وأرسطو فى تعريفهما للنفس، أن النفس العاقلة هي جوهر الإنسان عند التحقيق وأنها لا
تفنى بفناء البدن، وأن المعرفة الحقة هي سبيل الصعود إلى العالم العلوي.
ويقول ابن سينا الذي يُعد إمام فلاسفة المسلمين في دراسة
النفسى في رسالته (معرفة النفس الناطقة وأحوالها) يقول أن الصلة بين الروح والجسد
صلة عَرَضية، فلا يؤدي فناء الجسد إلى فناء الروح. الإمام الغزالي يرى أن الجسد
منزل أو مسكن للروح، وأنها تحل به لعناية إلهية، أي تزود لآخرتها من هذا العالم،
وتظل في ذلك الجسد لمدة محددة لا تقبل زيادة ولا نقصاً ثم ينقضي أجلها.
ويقول الإمام أبى حامد الغزالي أن الروح ليس بجسم يحل في البدن
حلول الماء في الإناء, ولا هو عرض يحل القلب أو الدماغ حلول السواد في الأسود
والعلم في العالم, بل هو جوهر لا يتجزأ بإتفاق أهل البصائر, لأنه لو إنفسم
لجاز أن يقوم بجزء منه العلم بالشئ وبجزء آخر الجهل بذلك الشيئ بعينه فيكون في
حالة واحدة عالماً بشئ وجاهلاً به وذلك محال , فدل بذلك على أنه واحد لا ينقسم.
ويقول أيضاً عن الروح أنه اللطيفة الربانية الروحانية وأن هذه اللطيفة على علاقة مع القلب الجسماني، وقد تحيرت عقول أكثر الخلق في إدراك وجه علاقتهما، فإن تعلق الروح بالقلب يضاهي تعلق الأعراض بالأجسام والأوصاف بالموصوفات، أو تعلق المستعمل للآلة بالآلة، أو تعلق المتمكن بالمكان. وهكذا في الوقت الذي يرمز النفخ من الروح الإلهية في الجنين المتقبل لها، إلى بداية الإتحاد بين الجوهر والعرض في الإنسان، فإن الموت رمز إلى عودتهما إلى الإنفصال، وكل ما يبقى بعد الموت هو الجوهر. ولا يعني الموت بالنسبة إلى جوهر الإنسان إلا اللحظة التي يتخلص فيها من العَرض. وتعكس هذه العلاقات المتأصلة الأحوال الفعلية لطبيعة الإنسان الأساسية، وعلى ضوء هذه الفطرة وحدها يمكن وصف هذه الطبيعة بأنها تحمل خصائص الملائكة أو الحيوانات أو الشياطين.
ويقول أيضاً عن الروح أنه اللطيفة الربانية الروحانية وأن هذه اللطيفة على علاقة مع القلب الجسماني، وقد تحيرت عقول أكثر الخلق في إدراك وجه علاقتهما، فإن تعلق الروح بالقلب يضاهي تعلق الأعراض بالأجسام والأوصاف بالموصوفات، أو تعلق المستعمل للآلة بالآلة، أو تعلق المتمكن بالمكان. وهكذا في الوقت الذي يرمز النفخ من الروح الإلهية في الجنين المتقبل لها، إلى بداية الإتحاد بين الجوهر والعرض في الإنسان، فإن الموت رمز إلى عودتهما إلى الإنفصال، وكل ما يبقى بعد الموت هو الجوهر. ولا يعني الموت بالنسبة إلى جوهر الإنسان إلا اللحظة التي يتخلص فيها من العَرض. وتعكس هذه العلاقات المتأصلة الأحوال الفعلية لطبيعة الإنسان الأساسية، وعلى ضوء هذه الفطرة وحدها يمكن وصف هذه الطبيعة بأنها تحمل خصائص الملائكة أو الحيوانات أو الشياطين.
القاضي أبو الوليد بن رشد " أن النفس غير
فانية كما دلت عليه الدلائل العقلية والشرعية. و أقام البراهين على خلود الروح في
كتابه (الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة) قائلاً أن الصلة بين الروح والجسد هى
صلة عابرة، إذ ليس الجسم سوى آلة تستخدمها النفس، ووسيلة إلى إدراك ما يحتوي عليه
عالم الحس.
ويقول عبد الرحمن ابن خلدون فى مؤلفه (تاريخ
العالم) الذي أصبح يعرف فيما بعد بمقدمة "ابن خلدون" إن الروح تؤثر في
الجسم المادي ويشير إلى اتحاد الروح بالشيء المادي "وكيف تتجلى فيه الطبائع
السماوية العليا والطبائع الدنيوية السفلى ويصف بعض أنواع من الجلاء البصري بأنه
"إدراك يتعلق بالروح لا بالبصيرة.
ويقول الدكتور مصطفى محمود فى كتابه الروح والجسد: الروح
تؤكد وجودها بقمع الجسد و كبحه و ردعه عن رغباته وشهواته، فتستخلص ذاتها من قبضة
الطين و تصبح جديرة بجنتها و ميراثها.. وميراثها السماء كلها، و مقعد الصدق إلى
جوار الله.. و هذه هي السعادة الحقة، أما إذا غلب حكم الطين و انتصرت الجبلة
الحيوانية و قرن الإنسان ذاته الشريفة بالمادة الطبيعية فقد هبط بنفسه إلى سجن
الضرورات و إلى غلظة الآلية و إلى نار الطبيعة التي تأكل بعضها بعضا و أصبح منها و
فيها و لها.. و تلك هاوية التعاسة و التمزق و الشتات. وأن سبب خراب النفوس وتمزق الأرواح هو إعتقاد أصحابها أنهم يعيشون في
عالم بلا إله .. وإنهم يبحثون عن عدل دون إعتقاد في عادل .. ويحاولون النهوض بحياة
يعتقدون أن مصيرها التراب. ولا أحد يستطيع أن يدّعي بأنه وضع يده على سُرة الحقيقة
أو علم مراد الله منها، فلا يعلم مراد الله إلا الله.
وقال ابن عباس عن علاقة الروح مع البدن لا تزال الخصومة يوم القيامة بين الخلق حتى
تختصم الروح والبدن، فتقول الروح للبدن أنت عملت السيئات، فيقول البدن للروح، أنت
أمرتني، فيبعث الله ملكا يقضي بينهما، فيقول: إنما مثلكما كمثل مقعد وأعمى دخل
بستانا، فرأى المقعد فيه ثمرا معلقا، فقال للأعمى : إني أرى ثمرا ولكن لا أستطيع
النهوض إليه، وقال الأعمى: لكني أستطيع النهوض إليه، ولكني لاأراه، فقال المقعد:
تعال فاحملني حتى أقطفه، فحمله وجعل يأمره فيسيربه إلى حيث يشاء فقطع الثمرة، قال
الملك: فعلى أيهما العقوبة؟ قالا: عليهما جميعا،قال: فكذلك أنتما.
وقال أحمد شوقى ابراهيم فى كتابه الروح:
أن الروح مخلوقة لله " الله خالق كل
شئ" الرعد 16، وأن الله أضافها الى نفسه " فإذا سويته ونفخت فيه من
روحى" الحجر 29 إنما هو تكريما وتشريفا لها، وهى تلازم الإنسان فى حياته
الدنيا وفى الآخرة فهى جزء لا يتجزأ من الذات الانسانية، وتكون مع صاحبها فى
الآخرة إذا ما عُذب، إلا إنها لا تُعذب ، إنما العذاب يكون للنفس البشرية.
وأن الروح ليست جسماً ولكنها ملكة لها طاقة
نورانية لا مادية داخل جسم الإنسان وتحيط أو تتعلق به تبعا لأحوال الإنسان
المختلفة، ووافق رأيه الكثير من الصوفية فى حديثهم عن الروح " إنها لسيت بجسم
ولا عرض، بل هى جوهر مجرد، قائمه بذاتها غير محيزة، ولها تعلق خاص بالبدن، لا هى
داخله، ولا هى خارجه".
كذلك أشار الى إعتراضه على من عرف الروح على أنها
تسرى فى الجسد كما يسرى الماء فى العود الأخضر، على إعتبار الروح سبب الحياة، ولكن
هى سبب بشرية الإنسان، وسر الوعى واليقظة والإدراك، لأنها نُفِخت فى الجنين،
والجنين كان حياً يرزق منذ أربعة أشهر خلت. والذات البشرية التى أمر الله أن
ينفخها فى الجنين هى النفس والروح والعقل ولا تتجزأ، وهى كائن حى عاقل واع خالد لا
يموت ولا يجرى فيه زمن.
وقد فرق بين النفس والروح على أساس:
1.
النفس تكون أحياناً أمارة بالسؤ، أما الروح فهى
من أمر الله، هى خير مطلق.
2. النفس
تتعرض للأمراض "الأمراض النفسية" أما الروح فلا تتعرض لمرض.
3. النفس
تسعد للذات الدنيا، أما الروح فتسعد للحرمان منها، وتتألق.
4. النفس
مستودع مشاعر الإنسان ورغباته ودرجة إيمانه، أما الروح فسر بشرية الإنسان وسر
خلوده ووعيه.
5.
النفس تُحاسب يوم القيامة، أما الروح فلا
"كل نفس بما كسبت رهينة".
الأحكام التي تجري على الأرواح لا تجري على الأجساد.
أرواح الموتى تستفيد من دعاء الصالحين ولا يفيد الميت نفسه أو أي حي.
أولاً
الروح بفتح الراء:
الفرج والقوة والقدرة.
"
يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا
مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ " يوسف 87، وهو من أمر الله وحده لا يشاركه فيه
أحد والإيمان بهذا واجب والشك فيه كفر والقنوط من الكبائر.
الراحة والاستراحة ولذة النظر إلى وجه الله.
" فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ " الواقعة 89، الراحة لأن المؤمن يرتاح من الدنيا والاستراحة
لأنه يستريح في الجنة ويتمتع بالنظر إلى وجه الله تعالى.
ثانياً الروح بضم الراء:
الإيمان والهدى والبرهان والحكمة.
"
لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ
حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ
إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ
اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" المجادلة 22، فالله تعالى يؤيد بنور
الإيمان والهدى والبرهان والحكمة قلوب من يشاء من المؤمنين به ويثبتهم وينصرهم بها.
وقوله تعالى" وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى
مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ " النساء 171، وكان عيسى برهانا وحجة على قومه.
الوحي والنبوة.
" يُنَزِّلُ
الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ
أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ " النحل 2.
وقوله تعالى " رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو
الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ
يَوْمَ التَّلَاقِ " غافر 15.
وقوله تعالى "
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا
كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا
نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ " الشورى 52.
وسميت الروح بالوحى
والنبوة لأن الناس يحيون وينتفعون بها من
موت الكفر ومن موت الجهل كما تحيا الأبدان والأجسام بالأرواح.
الخلق أو الرحمة.
"
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ
إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ
إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا " النساء 171.
وقوله تعالى " وَمَرْيَمَ
ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ
بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ " التحريم 12.
ورد فى تفسير القرطبي
"وَرُوحٌ مِنْهُ" أي رحمة منه؛ فكان عيسى رحمة من الله لمن اتبعه، وكذلك قوله تعالى:
" وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ " أي برحمة، " وَرُوحٌ مِنْهُ
" أي من خلقه، كما قال: { وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَأوَاتِ وَمَا فِي
الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ } أي من خلقه.
ملك مقرب أو جند من جنود الله.
"وَلَقَدْ
آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآَتَيْنَا
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا
جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا
كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ" البقرة 87 .
وقوله تعالى " تِلْكَ
الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ
وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ
وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ
مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا
فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا
اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ " البقرة 253.
وقوله تعالى " إِذْ
قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى
وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا
وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ
وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا
فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي
وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ
إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ" المائدة 110.
وقوله تعالى " قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ
آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ" النحل 102.
وقوله تعالى " فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ
حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا " مريم 17.
وقوله تعالى " وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا
فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ " الأنبياء 91.
وقوله تعالى " نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ " الشعراء 193.
وقوله تعالى " تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ
خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " المعارج 4.
وقوله تعالى " يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا " النبأ 38.
وقوله تعالى" تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ " القدر 4.
قيل هو جبريل وهو أقوى الأقوال، وقيل
الروح صنف من الملائكة جُعِلوا حفظة على
سائرهم وأن الملائكة لا يرونهم كما لا نرى
نحن الملائكة، وقيل هم أشرف الملائكة وأقربهم من الله تعالى، وقيل إنهم جند
من جند الله عز وجل من غير الملائكة والله أعلم.
وقد اختلف العلماء على
تسمية مخلوق الحياة المتصلة بالبدن بالروح
فقال بعضهم بأن "الروح داخل الجسد لا تسمى روح بل تسمى نفس
وإذا خرجت من الجسد تسمى روح".
وبحسب أقوال العلماء أن للروح عند اتصالها بالبدن خمس إتصالات:
1.
تعلق الروح ببدن الجنين.
2.
تعلق بالجسد حال خروجه
إلى الدنيا.
3.
تعلق حين المنام.
5.
تعلق بعد البعث والنشور.
الروح والعقل والقلب والنفس والجوف
·
الروح من أمر الله، وهى
حياة الجسد، وهي السبب الغيبي الغير ملموس في إضفاء آثار ومظاهر الحياة من الحس
والحركة والإرادة على أعضاء الجسد ، فعندما يحين وقت الموت أو الوفاة تخروج الروح
من الجسد لقوله تعالى " اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي
لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ
الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
" الزمر42.
·
النفس تعمل على تشغيل
العقل وهي رباط البدن حيث تعلق الروح و تبقي مع البدن وهي ممكن أن تقود العقل
والبدن إلى الهلاك أو النجاة وهي أقرب شيء في الإنسان للروح.
·
العقل وهو جهاز سخره
الله للنفس حيث يتم في العقل المدركات مثل الوزن والمقارنة وحفظ المعلومات،
والتفكير لا يتم بالعقل وحده ولكن بتوجيه من النفس .
·
القلب هو مفتاح العقل
قال تعالى
" أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا
أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى
الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ " الحج46
والقلب يحمل إحساس غير معروف ويستطيع أن يعمل أسرع من العقل.
·
الجوف وهو التجويف الذي
في الصدر ويوجد فيه القلب، وتوجد أعقد عملية في جسم الإنسان في تجويف الصدر، حيث
تتم معظم العمليات الخفية التي لم تصل علوم الإنسان الى ماهيتها.
ويقول الإمام الغزالى
فى تعريفه للقلب والروح والنفس والعقل:
القلب :
1.
اللحم المعروف الذى يضخ الدم .
2. لطيفة
ربانية روحانية لها تعلق بهذا القلب الجسمانى وهذه اللطيفة هى حقيقة الإنسان
والمدرك العام العارف منه والمخاطب بالتكليف ، والمجازى عليه.
الروح :
1.
جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسمانى يسرى فى
جميع أجزاء البدن سريان نور السراج إلى كل أجزاء البيت.
2.
لطيفة
عالمة مدركة من الإنسان ، وهو المعنى الثانى للقلب ، وهو أمر عجيب ربانى تعجز أكثر
العقول والأفهام عن درك حقيقته.
النفس :
1. المعنى الجامع لقوة الغضب والشهوة فى
الإنسان ، ويهتم أهل التصوف بهذا المعنى ، لأنهم يريدون بالنفس الأصل الجامع
للصفات المذمومة من الإنسان فلابد من مجاهدتها .
2. اللطيفة التى ذكرناها ، التى هى
الإنسان بالحقيقة ، وهى نفس الإنسان ذاته ، ولكنها توصف بأوصاف مختلفة بحسب اختلاف
أحوالها ، فإذا سكنت تحت الأمر سميت النفس المطمئنة، وإذ لم يتم سكونها ودافعت
الشهوات واعترضت عليها سميت النفس اللوامة ، وإن تركت المدافعة والاعتراض وأطاعت
الشهوة والشيطان سميت النفس الأمارة بالسوء.
العقل
:
1.
أنه يراد به العلم بحقائق الأمور، فيكون العقل عبارة عن صفة العلم
الذى محله القلب
.
2. أنه المدرك للعلوم ، فيكون هو القلب
بمعنى اللطيفة الربانية المدركة العالمة.
• عـدد الســور التى ذُكـر الـروح
" 19 " سورة
• عدد الآيات التى ذُكر بها
الروح " 21 " آيـة
|
مسلسل
|
إسم السورة
|
رقم السورة بالمصحف
|
الآيـة
|
|
1
|
البقرة
|
2
|
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ
وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ
وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً
كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ }87
|
|
{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ
عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ
الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ
فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ
وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ }253
|
|||
|
2
|
النساء
|
4
|
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ
فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ
بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا
اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات
وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }171
|
|
3
|
المائدة
|
5
|
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ
اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ
النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ
وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ
فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي
وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ
جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ
سِحْرٌ مُّبِينٌ }110
|
|
4
|
يوسف
|
12
|
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ
مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ
الْكَافِرُونَ }87
|
|
5
|
الحجر
|
15
|
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ
مِن رُّوحِي فَقَعُواْ
لَهُ سَاجِدِينَ }29
|
|
6
|
النحل
|
16
|
{يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ
عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ
فَاتَّقُونِ }2
|
|
{قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ
بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
}102
|
|||
|
7
|
الإسراء
|
17
|
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }85
|
|
8
|
مريم
|
19
|
{فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً
فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا
فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً }17
|
|
9
|
الأنبياء
|
21
|
{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا
فِيهَا مِن رُّوحِنَا
وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ }91
|
|
10
|
الشعراء
|
26
|
{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
}193
|
|
11
|
السجدة
|
32
|
{ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ
السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ }9
|
|
12
|
ص
|
38
|
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ
مِن رُّوحِي فَقَعُوا
لَهُ سَاجِدِينَ }72
|
|
13
|
غافر
|
40
|
{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ
يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ
أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ }15
|
|
14
|
الشورى
|
42
|
{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا
كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي
بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
}52
|
|
15
|
المجادلة
|
58
|
{لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا
آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ
فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن
تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }22
|
|
16
|
التحريم
|
66
|
{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي
أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ
وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }12
|
|
17
|
المعارج
|
70
|
{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ
كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ }4
|
|
18
|
النبأ
|
78
|
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ
صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً
}38
|
|
19
|
القدر
|
97
|
{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ
رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ }4
|
المراجع:
فلسفة الروح والجسد فى الاسلام
https://ar.wikipedia.org/wiki/
الروح والجسد للدكتور مصطفى محمود
محمود عباس مسعود
موقع نداء الايمان
http://www.al-eman.com/
كتاب الروح لأحمد شوقى إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق